زهرة الصبار

أهلا ومرحبا بكم زائرينا الكرام ، نتمنى ان تقضوا معنا وقتا طيبا ، ويحوز منتدانا اعجابكم . ويسعدنا انضمامكم الى اسره منتدى زهرة الصبار كاعضاء فاعلين .

لكل منا طموحات واهداف كثيره يود ان يحققها وتختلف تلك الاهداف باختلاف الاشخاص وتنوعهم فحق على كل عاقل ان يجيد فى تخصصه ومايوافق مواهبه

المواضيع الأخيرة

المواضيع الأخيرة

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

التبادل الاعلاني


    نجيب محفوظ

    شاطر
    avatar
    سهى عزام
    admin
    admin

    عدد المساهمات : 77
    نقاط : 1189
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010
    العمر : 27

    نجيب محفوظ

    مُساهمة  سهى عزام في السبت 20 نوفمبر 2010, 3:41 pm

    نجيب محفوظ روائي مصري حائز على جائزة نوبل في الأدب. وُلد في 11 ديسمبر 1911، وتوفي في 30 أغسطس 2006. كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيع وجودية تظهر فيه.[1] محفوظ أكثر أديبٍ عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.
    سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب أبوعوف نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة. [2]
    [size=18]محتويات [أخف]
    1 حياته
    1.1 محاولة اغتياله
    1.2 وفاته
    2 مسيرته الأدبية
    2.1 أولاد حارتنا
    2.2 التقدير النقدي
    2.3 محاولة اغتياله
    2.4 روايات
    2.5 قصص قصيرة
    3 الجوائز
    4 أنظر أيضا
    5 مراجع
    6 وصلات خارجية
    وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في القاهرة. والده الذي كان موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن غير حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحي كان صديقاً له، [2] وفاطمة مصطفى قشيشة، ابنة الشيخ مصطفى قشيشة من علماء الأزهر.[3] هو أصغر إخوته، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخوته سناً إليه كان عشر سنواتٍ فقد عومل كأنه طفلٌ وحيد وميثولوجيآ (أي متأثر بما يحكية القدماء).[2] كان عمره 7 أعوامٍ حين قامت ثورة 1919 التي أثرت فيه وتذكرها فيما بعد في بين القصرين أول أجزاء ثلاثيته.
    التحق بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً بـ وزارة الأوقاف (1938 - 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954. وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية. وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.[2]
    تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم، وأخفى خبر زواجه عمن حوله لعشر سنوات متعللاً عن عدم زواجه بانشغاله برعاية أمه وأخته الأرملة وأطفالها. في تلك الفترة كان دخله قد ازداد من عمله في كتابة سيناريوهات الأفلام وأصبح لديه من المال ما يكفي لتأسيس عائلة. ولم يُعرف عن زواجه إلا بعد عشر سنواتٍ من حدوثه عندما تشاجرت إحدى ابنتيه أم كلثوم وفاطمة مع زميلة لها في المدرسة، فعرف الشاعر صلاح جاهين بالأمر من والد الطالبة، وانتشر الخبر بين المعارف.[3]
    [عدل]محاولة اغتياله
    في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.[4] واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق
    في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابٍ قد قرر اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل. الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي "الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر" بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية.[5] لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح [4].
    [عدل]وفاته
    تُوفي نجيب محفوظ في بدايه 30 أغسطس 2006 إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في محافظة الجيزة لإصابته بمشاكل في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام ذاته لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.[6]
    [عدل]مسيرته الأدبية

    بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة. في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية. ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ، وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. وتعتبر مؤلّفات محفوظ بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين على اختلاف ميولهم إلى السلطة وإلى النزاع العربي-الإسرائيلي.[7]
    [عدل]أولاد حارتنا
    توقف نجيب محفوظ عن الكتابة بعد الثلاثية، ودخل في حالة صمت أدبي، انتقل خلاله من الواقعية الاجتماعية إلى الواقعية الرمزية. ثم بدأ نشر روايته الجديدة أولاد حارتنا في جريدة الأهرام في 1959. أثارت الرواية ردود أفعالٍ قوية تسببت في وقف نشرها والتوجيه بعدم نشرها كاملة في مصر، رغم صدورها في 1967 عن دار الآداب اللبنانية. جاءت ردود الفعل القوية من التفسيرات المباشرة للرموز الدينية في الرواية، وشخصياتها أمثال: الجبلاوي، أدهم، إدريس، جبل، رفاعة، قاسم، وعرفة. وشكل موت الجبلاوي فيها صدمة عقائدية لكثير من الأطراف الدينية.
    أولاد حارتنا واحدة من أربع رواياتٍ تسببت في فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، كما أنها كانت السبب المباشر في التحريض على محاولة اغتياله. وبعدها لم يتخل تماماً عن واقعيته الرمزية، فنشر ملحمة الحرافيش في 1977، بعد عشر سنواتٍ من نشر أولاد حارتنا كاملة.
    كما أنه قد رفض نشرها بعد ذلك حرصا على عدم الصدام مع أصحاب الفكر المغلق .[8]
    [عدل]التقدير النقدي
    مع أنه بدأ الكتابة في وقتٍ مبكر، إلا أن نجيب محفوظ لم يلق اهتماما حتى قرب نهاية الخمسينيات، فظل مُتجاهلاً من قبل النُقاد لما يُقارب خمسة عشر عاماً قبل أن يبدأ الاهتمام النقدي بأعماله في الظهور والتزايد، رغم ذلك، كتب سيد قطب عنه في مجلة الرسالة في 1944، وكان أول ناقد يتحدث عن رواية القاهرة الجديدة، واختلف مع صلاح ذهني بسبب رواية كفاح طيبة.[9]
    [عدل]محاولة اغتياله
    في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.[4] واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق
    في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابٍ قد قرراغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل، الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعه مصرية لسنوات عديده، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي -الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر- بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر.[5] فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية.[5] لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح.[4]
    [[ملف:]]== أعماله ==
    [عدل]روايات
    عبث الأقدار
    (حولت إلى مسلسل بعنوان الأقدار بطولة عزت العلايلي واحمد سلامة)
    رادوبيس (1943)
    كفاح طيبة (1944)
    القاهرة الجديدة (1945)
    (حُولت إلى فيلم بعنوان القاهرة 30 من بطولة حمدي أحمد وسعاد حسني وأحمد مظهر وعبد المنعم إبراهيم)
    خان الخليلي (1946
    حولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وسميرة أحمد وحسن يوسف وعبد الوارث عسر
    زقاق المدق (1947)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة شادية وصلاح قابيل وحسن يوسف ويوسف شعبان وحسين رياض)
    السراب (1948)
    (حُولت إلى فيلم بطولة ماجدة ونور الشريف ورشدي أباظة)
    بداية ونهاية (1949)
    (حُولت إلى فيلم بطولة عمر الشريف وفريد شوقي)
    ثلاثية القاهرة:
    بين القصرين (1956)
    (حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم وصلاح قابيل)
    (حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)
    قصر الشوق (1957)
    (حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم ونور الشريف)
    (حُولت إلى مسلسل من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)
    السكرية (1957)
    (حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين ونور الشريف وعبد المنعم إبراهيم وهدى سلطان)
    اللص والكلاب (1961)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة شكري سرحان وشادية)
    السمان والخريف (1962)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة محمود مرسي ونادية لطفي)
    الطريق (1964)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ورشدي أباظة وسعاد حسني)
    الشحاذ (1965)
    ثرثرة فوق النيل (1966)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وعادل أدهم وماجدة الخطيب)
    ميرامار (1967)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ويوسف شعبان وعماد حمدي)
    أولاد حارتنا
    (نشرت مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1959 ولم يكتمل نشر حلقاتها. نشرت كاملة لأول مرة في لبنان عام 1967)
    المرايا (1972) (حولت إلى فيم بطولة "نور الشريف" و"نجلاء فتحى")
    الحب تحت المطر (1973) (حولت إلى فيلم بطولة نور الشريف)
    الكرنك (1974)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة سعاد حسني ونور الشريف وكمال الشناوى ومحمد صبحي وفريد شوقي)
    حكايات حارتنا (1975)
    قلب الليل (1975) (حولت إلى فيلم بطولة "فريد شوقى" و"نور الشريف"
    حضرة المحترم (1975)
    (حُولت إلى مسلسل من بطولة أشرف عبد الباقي وسوسن بدر)
    ملحمة الحرافيش (1977)
    (حُولت إلى فيلم بعنوان التوت والنبوت من إخراج نيازي مصطفى وبطولة عزت العلايلي وسمير صبري ومحمود الجندي)
    (حُولت إلى مسلسل من بطولة نور الشريف ومعالي زايد)
    عصر الحب (1980)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة محمود يس وسهير رمزي وتحية كاريوكا)
    أفراح القبة (1981)
    ليالي ألف ليلة (1982)
    الباقي من الزمن ساعة (1982)
    (حُولت إلى مسلسل تلفزيونى من إخراج هانى لاشين وبطولة على الحجار وفريد شوقى وعزت العلايلى)
    أمام العرش (1983)
    رحلة ابن فطومة (1983)
    العائش في الحقيقة (1985)
    يوم مقتل الزعيم (1985)
    حديث الصباح والمساء (1987)
    (حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة ليلى علوي وأحمد خليل وأحمد ماهر)
    قشتمر (1988)
    ويعتبر الفنان نور الشريف هو أكثر من شارك في أفلام ومسلسلات لروايات نجيب محفوظ. إذ شارك في أكثر من 10 أفلام ومسلسلات
    [عدل]قصص قصيرة
    همس الجنون 1938
    دنيا الله 1962
    بيت سيء السمعة 1965
    خمارة القط الأسود 1969
    تحت المظلة 1969
    حكاية بلا بداية وبلا نهاية 1971
    شهر العسل 1971
    الجريمة 1973
    الحب فوق هضبة الهرم 1979
    (حُولت إلى فيلم من بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم)
    الشيطان يعظ (1979)
    (حُولت إلى فيلم من بطولة نور الشريف ونبيله عبيد وفريد شوقي وعادل ادهم)
    رأيت فيما يرى النائم (1982)
    التنظيم السري (1984)
    صباح الورد (1987)
    الفجر الكاذب (1988)
    أصداء السيرة الذاتية (1995)
    القرار الأخير (1996)
    صدى النسيان (1999)
    فتوة العطوف (2001)
    أحلام فترة النقاهة (2004)
    [عدل]الجوائز

    جائزة قوت القلوب الدمرداشية - رادوبيس - 1943
    جائزة وزارة المعارف - كفاح طيبة - 1944
    جائزة مجمع اللغة العربية - خان الخليلي - 1946
    جائزة الدولة في الأدب - بين القصرين - 1957
    وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى - 1962
    جائزة الدولة التقديرية في الآداب - 1968
    وسام الجمهورية من الطبقة الأولى - 1972
    * جائزة نوبل للآداب - 1988
    قلادة النيل العظمي - 1988
    جائزه كفافيس 2004
    2008 رسالة شكرا إلى اهل عبر اقمار اصطناعى من RE King Of Tech Rabih Elathram.
    [عدل]أنظر أيضا

    قائمة بأسماء الكتاب العرب
    ملخص لرواية الحرافيش
    قائمة الروائيين حسب الجنسية
    [عدل]مراجع

    ^ حايم غوردون. مصر نجيب محفوظ: الثيمات الوجودية في كتاباته. وُصِل لهذا المسار في 2007-04-26.
    ^ أ ب ت ث حياة نجيب محفوظ
    ^ أ ب محفوظ: 51 عاماً في القفص الذهبي، موقع إيلاف
    ^ أ ب ت ث نجيب محفوظ رفض إعادة طباعة "أولاد حارتنا"
    ^ أ ب جريدة المصري، العدد 108، 26 - 10 -2003
    ^ نجيب محفوظ في ذمة الله. إرشيف الأخبار. الجزيرة.
    ^ راجع: R. Snir, "The Arab-Israeli Conflict as Reflected in the Writing of Najīb Maḥfūẓ,” Abr-Nahrain 27 (1989), pp. 120-153
    ^ عن الضجّة التي أثارتها الرواية وموقف محفوظ منها، بعد أن أعرب عن رأيه في قضيّة سلمان رشدي وروايته «الآيات الشيطانية»، انظر: R. Snir, Religion, Mysticism and Modern Arabic Literature (Wiesbaden: Harrassowitz Verlag, 2006), pp. 57-68
    ^ عصفور، جابر. نقاد نجيب محفوظ. كتاب إلكتروني من دار الشروق
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 273
    نقاط : 11753
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010
    العمر : 39

    رد: نجيب محفوظ

    مُساهمة  Admin في الأحد 21 نوفمبر 2010, 2:21 pm

    نجيب محفوظ هو هرم من اهرامات مصر العظيمه هو صاحب السكريه وقصر الشوق وبين القصرين والقاهره 30 واولاد حارتنا هو فعلا تبض الشارع المصرى
    avatar
    هند السوفيانى
    عضو عامل
    عضو عامل

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 30
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/11/2010

    رد: نجيب محفوظ

    مُساهمة  هند السوفيانى في الأربعاء 24 نوفمبر 2010, 7:51 pm

    أشهر الأدباء العرب، حيث ينفرد بينهم بحصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، له أسلوب فريد وإنتاج غزير في كتابة الرواية في الأدب العربي حتى أصبح أشهر الأدباء العرب لدى شعب العالم.

    وُلد نجيب محفوظ في 11 ديسمبر 1911، بحي الجمالية والتي أمضى طفولته بها، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حياته الخاصة.

    أتم دراسته الابتدائية والثانوية وعمره 18 سنة، وقد التحق بالجامعة سنة 1930، فحصل علي ليسانس الآداب (قسم فلسفة) من جامعة القاهرة عام 1934. وأثناء إعداده لرسالة الماجستير "وقع فريسة لصراع حاد" بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نمى في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد وطه حسين.

    عمل كاتباً بإدارة الجامعة، ثم سكرتيراً برلمانياً لوزير الأوقاف عام 1939، ثم مديراً بمكتب مصلحة الفنون عام 1955، كما تقلد منذ عام 1959وحتى إحالته على المعاش عام 1971، عدة مناصب حيث عمل مديراً للرقابة على المصنفات الفنية، ثم مديراً لمؤسسة دعم السينما ورئيساً لمجلس إدارتها، ثم رئيساً لمؤسسة السينما عام 1966، ثم مستشاراً لوزير الثقافة لشئون السينما عام 1968. كما كان عضو بالمجلس الأعلى للثقافة وبنادي القصة وجمعية الأدباء.

    بدأ صاحب جائزة نوبل رحلته الأدبية بكتابة القصة القصيرة في عام 1936، ثم كتابة الرواية التاريخية حيث نشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني، ثم الرواية الاجتماعية، فتنوعت أعماله، وكان يستمد موضوعاته من أكثر من مصدر، إما التجارب الذاتية، وإما تجارب الآخرين.. فتجلت موهبته في ثلاثيته الشهيرة (بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية) التي انتهى من كتابتها عام 1952، ولم يتسن له نشرها قبل العام 1956 نظرا لضخامة حجمها.

    اتجه نجيب محفوظ إلى كتابة الروايات ذات المضمون الفلسفي التي تعالج هموم وفكر المجتمع المصري.. فنقل في أعماله حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة، معبراً عن همومها وأحلامها، وعكس قلقها وتوجساتها حيال القضايا المصيرية، كما صور حياة الأسرة المصرية في علاقاتها الداخلية وامتداد هذه العلاقات في المجتمع، غير أن هذه الأعمال التي اتسمت بالواقعية الحية لم تلبث أن اتخذت طابعاً رمزياً كما في رواياته "أولاد حارتنا" و "الحرافيش" و "رحلة ابن فطومة".

    وبين عامي 1952 و 1959 كتب عدداً من السيناريوهات للسينما، لم تكن تتصل بأعماله الروائية التي تحول عدد منها إلى الشاشة الصغيرة في فترة متأخرة، ومن هذه الأعمال "بداية ونهاية" و "الثلاثية" و "ثرثرة فوق النيل" و"اللص والكلاب" و "الطريق".

    صدر لنجيب محفوظ ما يزيد على الخمسين مؤلفاً من الروايات والمجموعات القصصية. كما ترجمت معظم أعماله إلي 33 لغة في العالم، وسجلت أعماله في الكونجرس الأمريكي باعتباره أحد الكتاب البارزين في العالم. وصدر عن حياته وأعماله الأدبية باللغة الألمانية كتاب بعنوان (نجيب محفوظ حياته وأدبه) عام 1979.

    من أهم أعماله: زقاق المدق ـ يوم قتل الزعيم ـ الثلاثية (قصر الشوق ـ بين القصرين ـ السكرية) ـ خان الخليلي ـ قشتمر ـ تحت المظلة ـ الحب تحت المطر ـ ثرثرة فوق النيل ـ زقاق المدق ـ أولاد حارتنا ـ السمان والخريف ـ بداية ونهاية ـ المرايا ـ القاهرة 30.

    جوائز وأوسمة

    نال الأديب العالمي المصري نجيب محفوظ العديد من الجوائز التي كُرم بها في مصر والعالم العربي منها:

    جائزة قوت القلوب في الرواية عن رواية "رادوبيس" عام 1943.

    جائزة وزارة المعارف عن رواية "كفاح طيبة" عام 1944.

    جائزة مجمع اللغة العربية عن رواية "خان الخليلي" عام 1946.

    جائزة الدولة في الأدب عن رواية "بين القصرين" عام 1957

    وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1962.

    جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1968.

    وسام الجمهورية من الدرجة الأولي عام 1972.

    جائزة ( نوبل ) العالمية في الآداب عام 1988.

    قلادة النيل العظمي عام 1988.

    في صباح 30 أغسطس 2006 توفى أديب مصر وصاحب جائزة نوبل نجيب محفوظ بمستشفى الشرطة.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أبريل 2018, 11:03 pm